جوائز الشجاعة
جوائز الشجاعة

فرصة استثنائية أمام رواد الأعمال للفوز باعتراف دولي من خلال مبادراتهم الإنسانية النبيلة التي تسهم في تحسين مستوى الحياة من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي. تحتفي جوائز الشجاعة بأفضل التطبيقات والمشاريع الرائدة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لإحداث تغيير إيجابي.

قريبا فتح باب استقبال طلبات المشاركة في نسخة 2020

الفائزين بجوائز الشجاعة 2019

في عام 2019، مُنحت جوائز الشجاعة لأكثر المبادرات التي أسهمت في تحسين مستوى حياة الأفراد والمجتمعات من جميع أنحاء العالم

سلامة الطرق: استخدام الذكاء الاصطناعي لتصحيح سلوكيات السائقين على الطريق والقضاء على وفيات حوادث الطرق
 التعليم: استخدام الذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة تعلم مبتكرة دون الحاجة إلى الاعتماد على الأدوات التقليدية التي تشملها العملية التعليمية مثل الكتب بهدف تمكين القوى العاملة في القرن الحادي والعشرين
الرعاية الصحية واللياقة: استخدام الذكاء الاصطناعي لقراءة مؤشرات المخ بهدف تحقيق أداء لا مثيل له في التعليم والصحة واللياقة البدنية بما في ذلك الأطراف الاصطناعية
الطاقة: خفض تكلفة توصيل الخدمة بنسبة كبيرة وصلت إلى 30% فضلاً عن خفض زمن الرحلة وصولاً إلى موقع العميل الذي يحتاج إلى إعادة التزود بالوقود في جميع أنحاء الدولة
الصيرفة والخدمات المالية: استخدام الذكاء الاصطناعي لطرح أول خدمة على مستوى العالم العربي باللغتين العربية والإنجليزية تتعرف من خلال الصوت على هوية العميل وبالتالي تقليل مدة المكالمة
إشراك العملاء: استخدام الخوارزميات والتعلم الآلي بهدف خفض حجم الشكاوى المستلمة عبر المكالمات الصوتية بنسبة 9 بالمائة
إدارة العقود: استخدام الذكاء الاصطناعي في تعزيز عملية إدارة العقود والأنظمة بهدف تسريع انجاز العمليات التشغيلية أربع مرات عما سبق وتوفير مئات الملايين
النقل: بناء أسرع تكنولوجيا وأكثرها أمناً وموثوقية لمركبات النقل ذاتية القيادة، وقد أسفرت تلك النتائج المبهرة عن إطلاق الصين لأول وسيلة مواصلات عامة ذاتية القيادة
الصوتيات: تطوير لغة وصوت وتقنية بحث سحابية تُعرف باسم “سيري للسيارات” بهدف توفير مزيدًا من الراحة والأمان أثناء القيادة

"يسرنا في فوربس التعاون مع مركز دبي التجاري العالمي ووزارة الذكاء الاصطناعي في الامارات لإنشاء مسابقة جوائز الشجاعة في الذكاء الاصطناعي. نحن متحمسون للغاية للتعرف على حصاد الشركات الناشئة ومبادرات تحويل الشركات العملاقة الإقليمية، التي تقود التغير والتحول نحو تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط"

ويليام طومسون، ناشر في مجلة فوربس للذكاء الاصطناعي